تعرف على أبرز الأسماء المستبعدة من قائمة المنتخب المغربي لمونديال 2026

كشف مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، يوم الثلاثاء، عن قائمته النهائية لكأس العالم 2026، مما أثار جدلا واسعا بين المشجعين والمحللين.

وبينما تضم القائمة العديد من الأسماء المتوقعة، فإنها تستبعد أيضا بعضا من أبرز النجوم المغاربة خلال السنوات الأخيرة.

 

من بين أبرز الغائبين يوسف النصيري، أحد نجوم المغرب خلال كأس العالم 2022 في قطر.

 

لم يُضم المهاجم، الذي لا يزال يُذكر بهدفه الحاسم ضد البرتغال في ربع النهائي، إلى تشكيلة وهبي النهائية على الرغم من خبرته وسجله الحافل مع المنتخب.

 

غياب بارز آخر هو حكيم زياش، الذي ساهمت إبداعاته وقيادته في وصول المغرب إلى نصف النهائي قبل أربع سنوات.

 

يشير استبعاده، إلى جانب النصيري، إلى توجه نحو تشكيلة أصغر سنا وأكثر ديناميكية، حيث يسعى وهبي إلى تجديد هوية الفريق الهجومية.

 

و يغيب سفيان بوفال، المعروف بمهارته ومراوغاته، عن التشكيلة بعد أن كان ضمن القائمة الأولية.

 

ويُعزز غيابه الشعور بأن المغرب يدخل مرحلة جديدة ترتكز على لاعبين مختلفين وأولويات تكتيكية متباينة.

 

وتضم التشكيلة النهائية للوهبي العديد من اللاعبين الذين تألقوا في الأشهر الأخيرة: أيوب الكعبي، وسفيان رحيمي، وإبراهيم دياز، وعبد الصمد الزلزولي، وشمس الدين الطالبي، وياسين جسيم، وأيوب أميموني.

 

ويشير إدراجها إلى نهج أكثر مرونة وتوجها هجوميا.
وفي الوقت نفسه، تم استبعاد لاعبين مثل سفيان الكرواني وأسامة ترغالين على الرغم من الأداء القوي الذي قدموه مع أنديتهم، مما يعكس المنافسة الشديدة داخل المنتخب المغربي.

 

كما فشل لاعبون متألقون، بما في ذلك إلياس بنصغير وأمين عدلي وإلياس أخوماش، في ضمان مكان في القائمة النهائية. من المرجح أن يؤدي هذا القرار إلى إثارة النقاش بين المؤيدين الذين توقعوا ظهور واحد منهم على الأقل.

 

كما تم استبعاد عدة أسماء من المعسكر المؤقت: عمران لوزة، وتوفيق بنطيب، وعبد الحميد آيت بودلال، والفائزين بكأس العالم تحت 20 سنة ياسر الزابيري وعثمان معما، من القائمة النهائية.

وسيتنافس المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي.