أعلن مانشستر سيتي، اليوم الجمعة، أن الإسباني بيب غوارديولا سيترك تدريب الفريق في نهاية الموسم، بعد عقد من الزمن من توليه المسؤولية، مما يضع حدا لواحدة من أنجح الحقب في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.
وفاز غوارديولا، الذي تولى تدريب سيتي في عام 2016، بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا، لكن الفريق لم يفز بالدوري منذ عامين.

وقال غوارديولا في بيان “لا تسألوني عن أسباب رحيلي. لا يوجد سبب، لكن في أعماقي، أعرف أن الوقت قد حان”.
وأضاف “لا شيء يدوم إلى الأبد، ولو كان كذلك لظللت هنا. ما سيبقى إلى الأبد هو المشاعر والأشخاص والذكريات، والحب الذي أكنه لمانشستر سيتي”. وتابع “لقد عملنا. وعانينا. وقاتلنا. وفعلنا الأشياء بطريقتنا. بطريقتنا الخاصة”.
وعلى الرغم من أن سيتي حسم ثنائية من الكوؤس المحلية، فإن غوارديولا رأى حلمه بتحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة السابعة يتبخر عندما تعادل فريقه 1-1 مع بورنموث يوم الثلاثاء، مما منح أرسنال اللقب.
