عاشت مدينة “El Ejido” الإسبانية ليلة داميـ.ـة مطلع الأسبوع الجاري بعدما أقدم شاب إسباني يدعى خوسي مانويل، يبلغ من العمر 23 سنة، على تنفيذ سلسلة إطلاق نار وسط حي “إل كاناليّو”، مخلفا قتـ.ـيلين وعدة مصابين، بينهم مهاجر مغربي أصيب برصـ..ـاصات خطـ..ـيرة على مستوى الرأس بعدما حاول التدخل لتجريده من سلاحـ..ـه في ساحة عمومية.
وبحسب معطيات كشفتها وسائل إعلام إسبانية، فإن الجاني كان ينتظر وصول زوج والدته بحي “إل كاناليّو” وهو يحمل مسـ.ـدسا من عيار 9 ملم، بسبب خلافات حادة كانت تجمعهما منذ مدة. وما إن وصل الضحية رفقة زوجته على متن سيارة “هيونداي”، حتى بادر المشتبه فيه إلى إطلاق النار عليهما من مسافة قريبة داخل السيارة، ما أدى إلى مقـ.ــتلهما بعين المكان.
التحقيقات الأولية تشير إلى أن المشتبه فيه يعاني اضطرابات نفسية ومشاكل مرتبطة بالإدمان، كما سبق أن تورط في قضايا تتعلق بالعنـ.ـف الأسري وحيازة المـ.ـخدرات والأسلـ.ـحة البيضاء. ولم تتوقف فصول المأساة عند هذا الحد، إذ أصيب أيضا رضيع يبلغ سبعة أشهر، يرجح أنه ابن الجاني، بعدما اخترقت رصاصة السيارة التي كان بداخلها.
وأثار صوت الرصـ..ـاص حالة من الذعر بين سكان الحي، ما دفع إحدى الجارات للخروج رفقة طفلتها الصغيرة لاستطلاع ما يحدث، غير أن المســ..ـلح وجه نحوهما وابلا من الرصـ.ـاص، متسببا في إصابتهما بجروح خطيرة. وبعدها فرّ صوب منطقة “باليرما”، حيث صادف مهاجرا مغربيا وسط ساحة عمومية، فأطلق عليه النار بشكل مباشر، بعدما حاول الأخير التدخل وانتزاع السلاح منه، ليتلقى رصــ..اصات على مستوى الرأس في مشهد صــ.ادم هـ.ـز الرأي العام المحلي.
وفور وقوع الهجوم، أطلقت السلطات الإسبانية عملية أمنية واسعة شاركت فيها عناصر من الحرس المدني والشرطة المحلية مدعومة بطائرات مسيرة، قبل أن يعود المشتبه فيه بنفسه إلى الحي بعد ساعات وهو يصرخ: “أنا هنا.. أنا من فعل ذلك”، ليتم توقيفه بعد تدخل أمني سريع. ولا تزال المصالح الأمنية تواصل تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات هذه الجـ.ـريمة التي خلفت صـ.ـدمة كبيرة وسط سكان المنطقة، خاصة بسبب العشوائية والعنـ.ـف المفرط اللذين طبعا الهجوم.
