لقي رجل سبعيني بدوار سيدي عبد الله بن مبارك، التابع لجماعة اقا بإقليم طاطا حتفه صباح اليوم الاربعاء 20 ماي 2026 بعد تعرضه لهجوم مروع من طرف الكلاب الضالة، في حادثة أعادت إلى الواجهة سؤال المسؤولية وحماية أرواح المواطنين.
هذه الفاجعة تمثل ناقوس خطر حقيقي يدق أبواب المسؤولين والجهات المعنية، خصوصا وأن ساكنة الجماعة سبق لها أن نبهت مرارا إلى خطر انتشار الكلاب الضالة وطالبت بالتدخل لحماية المواطنين، لكن دون حلول ناجعة على أرض الواقع.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الجميع اليوم: من يتحمل مسؤولية تكرار هذه المآسي؟ وهل تصبح أرواح المواطنين آخر الأولويات إلى أن تقع الكارثة؟
فاعلون جمعويون ومدنيون أكدوا بعد هذه الفاجعة التي تعيد إلى الأذهان تلك التي سبق أن تعرض لها راعي غنم بجماعة ثلاث نيعقوب سؤال حماية الساكنة من هذه الكلاب خاصة انها واجب قانوني وأخلاقي، يستوجب التدخل العاجل للحد من ظاهرة الكلاب الضالة واعتماد حلول إنسانية ومستدامة بدل المعالجات المؤقتة والتفاعل الجدي مع شكايات المواطنين قبل وقوع الفواجع.
