ارتفاع عدد المغاربة المعتقلين بعد اعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غـ.ـزة ومطالب رسمية بالتدخل

ارتفع عدد النشطاء المغاربة الذين تم اعتقالهم من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى 9 أشخاص، عقب اعتراض جميع سفن “أسطول الصمود العالمي” الهادف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، في نسخته الثانية، وسط دعوات متزايدة بتدخل رسمي عاجل لإنقاذهم.

ووفق المعطيات المتداولة، فقد أقدمت قوات الاحتلال، مساء أمس الثلاثاء، على اعتقال آخر مغربيين كانا ضمن الأسطول، ويتعلق الأمر بكل من صهيب اليملاحي والحسين واسميح، وذلك بعد اعتراض جميع السفن المشاركة، والتي كانت تقل نشطاء من أكثر من 40 دولة.

 

وضمت قائمة المعتقلين المغاربة كلا من: صهيب اليملاحي، الحسين واسميح، شيماء الدرازي، السعدية والوس، محمود الحمداوي، إسماعيل الغزاوي، أيوب ابن الفحصي، محمد ياسين بنجلون، ومصطفى المسافر.

 

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي موقف رسمي عن السلطات المغربية بخصوص هذه التطورات، رغم تفاعل دول أخرى مع حالات مماثلة لمواطنيها، تواصل عدد من الهيئات المغربية إصدار بيانات استنكار ومطالبة الدولة بالتدخل من أجل ضمان الإفراج عن النشطاء.

 

وقد أدانت مجموعة من التنظيمات الحقوقية والسياسية، من بينها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وحزب النهج الديمقراطي، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب، ما وصفته باعتراض الأسطول واحتجاز المشاركين في المياه الدولية، داعية إلى تدخل المجتمع الدولي.

 

كما عبّرت هذه الهيئات، إلى جانب عدد من النشطاء، عن تضامنها مع المعتقلين المغاربة، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم، ومشيرة إلى أن بعض المشاركين دخلوا في إضراب عن الطعام منذ لحظة اعتقالهم.

 

وعلى الصعيد الميداني، شهدت عدة مدن مغربية وقفات احتجاجية للتنديد باعتراض الأسطول والتضامن مع المعتقلين، من بينها الرباط وتطوان وطنجة وطانطان، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور النشطاء المغاربة، مطالبين بالتدخل العاجل للإفراج عنهم، مع تجديد مواقف التضامن مع الشعب الفلسطيني.