استحواذ بالياريا على أصول أرماس يعزز ريادتها بطاقة تفوق ثمانية ملايين مسافر سنويا

عززت شركة “بالياريا” الإسبانية موقعها في سوق النقل البحري المنتظم، بعد استكمال ضم أصول “أرماس ترانسمديتيرانيا” في جزر الكناري، ضمن عملية تجعلها أكبر مشغل للعبارات البحرية في إسبانيا.

وأفادت الشركة، في بلاغ صادر في 18 ماي، بأن العملية تشمل الخطوط البحرية بين جزر الكناري، وكذا الخطوط الرابطة بين الأرخبيل والبر الرئيسي الإسباني.

 

ويرتقب أن يضم الكيان الجديد نحو أربعة آلاف و500 موظف، مع أسطول يتجاوز 50 سفينة، وقدرة نقل سنوية تفوق ثمانية ملايين مسافر وأكثر من 11 مليون متر طولي من البضائع.

 

كما سيتجاوز رقم المعاملات الموحد للمجموعة مليار يورو سنويا، بحسب المعطيات التي أعلنتها الشركة.

 

وقالت “بالياريا” إنها ستستثمر 45 مليون يورو خلال السنوات الثلاث المقبلة في تحديث الأسطول الذي انتقل إليها بجزر الكناري، وتحسين خدماته، ورقمنة عملياته، وتعزيز معايير النقل البحري المستدام.

 

وأكدت الشركة التزامها بالحفاظ على جميع مناصب الشغل القائمة، سواء بالنسبة للعاملين في البر أو على متن السفن.

 

ونقل البلاغ عن رئيس الشركة، أدولفو أوتور، قوله إن “بالياريا الجديدة” أصبحت مستعدة لضمان فعالية شبكة النقل البحري الوطنية في مختلف المناطق الإسبانية.

 

وأضاف أوتور أن الشركة تضطلع بدور أساسي في الربط البحري مع جزر الكناري والبليار، ومع سبتة ومليلية المحتلتين، فضلا عن موقعها في الخطوط التجارية والبحرية مع المغرب والجزائر.

 

وأعلنت المجموعة إطلاق علامة جديدة تحت اسم “Baleària Canarias”، ستتولى تدبير عملياتها داخل الأرخبيل، على أن تتعايش مؤقتا مع علامة “أرماس ترانسمديتيرانيا” خلال المرحلة الانتقالية.

 

وكان الاتفاق الأولي بشأن الصفقة أعلن في غشت الماضي، قبل استكمال الجزء المتعلق بجزر الكناري.

 

ولا تزال الإجراءات المرتبطة بمنطقة مضيق جبل طارق وبحر البوران قيد الاستكمال، ما قد يعزز حضور “بالياريا” في الخطوط البحرية الرابطة بين إسبانيا وشمال إفريقيا، ولا سيما المغرب.