في خرجة أثارت الكثير من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ليتصدر الواجهة من جديد بأسلوبه الخطابي المثيرة للجدل، لكن هذه المرة من بوابة “الغيبيات” وربط السياسة بنزول المطر.
فمن شدة الرغبة الجارفة في استعادة بريق حزبه الآفل، لم يتردد بنكيران في إطلاق وعود غريبة وغير مسبوقة أمام حشد من مناصري “المصباح”. ودعا المغاربة للتصويت له ولحزبه، معتبراً أن هذه الخطوة ستكون سبباً مباشراً في جلب المطر والخير للمملكة!
الواقعة المثيرة شهدها المهرجان الختامي للأبواب المفتوحة في نسختها العاشرة بالعاصمة العلمية فاس؛ حيث وجه بنكيران كلامه مباشرة إلى أحد الحاضرين في القاعة بلهجة واثقة قائلاً: “إذا صوتتِ على عبد الإله بنكيران أو العدالة والتنمية، ربي غادي ينزل الرحمة ديالو إن شاء الله”.
هذا التصريح الذي يربط بين واجب سياسي ودستوري وبين رحمة الله ونزول الغيث، اعتبره متتبعون سقطة تواصلية جديدة للأمين العام لـ”البيجيدي”، ومحاولة مكشوفة لـ”استغلال المشاعر الدينية” للمغاربة في سياق حملة انتخابية سابقة لأوانها.
وقد أشعلت هذه الخرجة “البنكيرانية” منصات التواصل الاجتماعي، حيث تقاطرت تعليقات السخرية والانتقاد من طرف النشطاء، الذين اعتبروا أن “خطاب المصباح” وصل إلى مرحلة الإفلاس السياسي بعدما بات يَعِدُ بصناعة الطقس والتحكم في الغمام من أجل كسب أصوات الناخبين.
