في خطوة أثارت الكثير من الجدل داخل الساحة الفنية المغربية، خرج الفنان الشعبي، حجيب بتصريحات قوية ومفاجئة بخصوص برنامج “النجم الشعبي”، الذي يشغل فيه منصب عضو لجنة التحكيم إلى جانب عدد من أبرز نجوم الأغنية الشعبية المغربية، معلنا بشكل رسمي أن الموسم الثاني، الذي يعرض حاليا، سيكون آخر ظهور له ضمن لجنة تحكيم البرنامج، مؤكدا نهاية رحلته مع هذه التجربة التلفزيونية.
وجاءت تصريحات حجيب خلال مقطع فيديو مطول تجاوزت مدته عشرين دقيقة عبر حساباته الخاصة بمواقع التواصل، كشف فيه مجموعة من المعطيات والكواليس التي ظلت بعيدة عن أنظار الجمهور المغربي، متحدثا بصراحة غير مسبوقة عن طريقة اشتغال البرنامج وبعض التفاصيل.
ومن بين أبرز النقاط التي تطرق إليها، رده على الانتقادات التي تطاله باستمرار بسبب أسلوبه الذي يعتبره البعض قاسيا في تقييم أداء المشاركين، وأوضح الفنان الشعبي أن تعليقاته الصريحة تنبع من حرصه على تقديم ملاحظات صادقة للمواهب، وليس من باب التجريح أو التقليل من المشاركين.
كما كشف حجيب أن لجنة التحكيم الظاهرة أمام الكاميرا، والتي تضم إلى جانبه كلا من الفنان، عبد العزيز الستاتي، زينة الداودية ونجاة عتابو، ليست الجهة الوحيدة التي تحسم في اختيار المتسابقين، بل توجد لجنة أخرى خلف الكواليس تشارك في اتخاذ القرارات النهائية، دون أن تكون معروفة لدى الجمهور.
وفي تصريح أثار الكثير من علامات الاستفهام، أكد حجيب أنه لم يكن ينوي المشاركة في الموسم الحالي من البرنامج، لكنه تعرض لضغوط كبيرة من طرف القائمين عليه دفعته إلى العدول عن قراره والموافقة على الاستمرار لموسم إضافي.
ولم يخف الفنان الشعبي امتعاضه من طريقة اختيار المشاركين، مشيرا إلى أن الجهة المنتجة للبرنامج، لم تستشر أعضاء لجنة التحكيم في انتقاء المتنافسين، وأضاف أن العديد من المشاركين ليسوا مواهب جديدة في بداية الطريق، بل فنانين جاهزين ولهم تجربة سابقة، ما يتعارض، حسب رأيه، مع فكرة البرنامج القائمة على اكتشاف أصوات جديدة.
وفيما يتعلق بالأخبار المتداولة حول حصول أعضاء لجنة التحكيم على أجورهم، نفى حجيب بشكل قاطع أن يكون قد توصل بمستحقاته المالية، مؤكدا أن اللجنة لم تتلق تعويضاتها إلى حدود الساعة.
وفي ختام حديثه، فاجأ جمهوره بترشيح الفنان، مصطفى بوركون ليكون بديلا له في لجنة تحكيم الموسم المقبل، معتبرا أنه يمتلك الكفاءة والخبرة اللازمتين لتحمل هذه المسؤولية.
