عاش المستشفى الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء حالة استنفار أمني كبيرة، عقب فرار سجين كان يخضع للعلاج داخل المؤسسة الصحية، في حادث أثار الكثير من التساؤلات حول اجراءات الحراسة داخل المستشفيات العمومية.
ووفق معطيات متداولة، فإن المعني بالأمر كان معتقلا بالسجن المحلي عين السبع “عكاشة”، ويقضي عقوبة حبسية مدتها سنتان.
وأضافت المصادر ذاتها أن السجين كان يتابع علاجه من مرض السل، ما استوجب نقله إلى المستشفى الجامعي تحت مراقبة أمنية من طرف عناصر تابعة لإدارة السجون.
كما أشارت المعطيات إلى أن عملية الفرار لم يتم اكتشافها إلا بعد مرور بعض الوقت على اختفائه من داخل المستشفى، الأمر الذي دفع السلطات إلى إطلاق حالة استنفار واسعة وبدء عمليات تمشيط وبحث مكثفة من أجل تحديد مكانه وإعادته إلى المؤسسة السجنية.
