هل انتهت رحلة حكيم زياش مع المنتخب المغربي؟

تواصل قضية غياب حكيم زياش عن المنتخب الوطني إثارة الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية المغربية، بعدما غاب اسم اللاعب عن اللائحة المرتقبة للمعسكر الإعدادي الذي سيُقام ما بين 22 و26 ماي الجاري، في إطار التحضيرات الأولية لنهائيات كأس العالم 2026.

وكشفت معطيات متطابقة أن الناخب الوطني محمد وهبي لم يدرج زياش ضمن قائمة اللاعبين المعنيين بالتجمع “التجريبي”، في مؤشر واضح على أن اللاعب لا يدخل، في الوقت الراهن، ضمن التصور الفني المعتمد داخل المنتخب الوطني.

 

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن الطاقم التقني لم يباشر أي خطوة تمهيدية تجاه لاعب الدحيل القطري، سواء عبر التواصل المباشر أو توجيه دعوة أولية، ما يعزز فرضية ابتعاده عن حسابات المنتخب، حتى على مستوى التقييم أو الاختبار الفني.

 

ويثير هذا المعطى تساؤلات واسعة بشأن مستقبل زياش مع “أسود الأطلس”، خاصة وأن اللاعب يُعد من أبرز الأسماء التي طبعت السنوات الأخيرة داخل المنتخب، وكان من العناصر الأساسية التي ساهمت في الإنجاز التاريخي بمونديال قطر 2022.

 

وفي المقابل، تتباين القراءات بخصوص أسباب هذا الغياب، إذ يُطرح العامل البدني كأحد التفسيرات الممكنة، في ظل المعاناة التي عاشها اللاعب خلال الفترة الأخيرة، غير أن متابعين يرون أن الوضع لا يختلف كثيرا عن حالات لاعبين آخرين ما زالوا يحظون بثقة الطاقم التقني.

 

كما تذهب بعض التحليلات إلى أن الأمر يرتبط أساسا بخيارات فنية وتكتيكية، في ظل اشتداد المنافسة داخل المجموعة الحالية، وظهور أسماء جديدة باتت تنافس بقوة على مراكزها داخل التركيبة الأساسية للمنتخب الوطني.

 

ويظل ملف حكيم زياش من بين أكثر الملفات حساسية داخل الشارع الكروي المغربي، بالنظر إلى مكانته لدى الجماهير، والدور الكبير الذي لعبه بقميص المنتخب خلال السنوات الماضية، ما يجعل أي قرار مرتبط بمستقبله الدولي محط نقاش واسع بين الجماهير والمتابعين.