ضربة موجعة للمنتخب المغربي قبيل كأس العالم

قبل أقل من شهر على انطلاق كأس العالم 2026، خيّم القلق على الطاقم الفني للمنتخب المغربي بعد الإصابة التي تعرض لها المدافع شادي رياض خلال مباراة فريقه كريستال بالاس أمام برينتفورد، ما يضع اللاعب في سباق مع الزمن للحفاظ على حظوظه في التواجد مع “أسود الأطلس” في الموعد العالمي المرتقب.

الإصابة جاءت في توقيت صعب بالنسبة للمدافع المغربي، الذي كان قد بدأ يستعيد مكانته الأساسية داخل تشكيلة كريستال بالاس بعد موسم معقد طبعته الإصابات المتكررة. وفي الدقيقة 73 من المواجهة، سقط رياض أرضا متألما عقب احتكاك قوي مع اللاعب دانغو واتارا، ممسكاً بساقه اليسرى وسط مخاوف كبيرة من تعرضه لإصابة قد تبعده عن الملاعب لفترة حساسة.

 

وتحوّلت إصابة شادي رياض إلى مصدر صداع حقيقي للمدرب محمد وهبي، في ظل القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب داخل المنظومة الدفاعية للمنتخب المغربي. ويُنظر إلى رياض باعتباره أحد أبرز الأسماء المرشحة لقيادة مستقبل خط الدفاع، بفضل قدرته على اللعب في محور الدفاع الأيسر وجودته في بناء اللعب والانطلاق بالكرة من الخلف.

 

وتزداد مخاوف الجهاز الفني مع استمرار الغموض حول الحالة البدنية للمدافع نايف أكرد، ما يهدد بإرباك حسابات المنتخب المغربي قبل أسابيع قليلة من أكبر حدث كروي عالمي.