الكذب يورط مدرب المنتخب السنيغالي

أثارت تصريحات بابي تياو، مدرب المنتخب السنغالي، سخرية في وسائل الإعلام الدولية، بعد أن حمل مسؤولية انسحاب منتخب بلاده من نهائي كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، إلى الجمهور المغربي والأمن، بسبب اندلاع أحداث شغب، في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وحاول تياو إلقاء اللوم على الجمهور المغربي، خلال وثائقي ستبثه قناة سنغالية قريبا، لتبرير واقعة الانسحاب، التي كانت سببا في سحب اللقب من المنتخب السنغالي، ومنحه إلى المغرب، من قبل لجنة الاستئناف التابعة للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، من أجل إثارة الرأي العام الدولي، والتأثير على قرار محكمة التحكيم الرياضية الدولية “الطاس”، المنتظر إعلانه بعد الانتهاء من دراسة الملف، ودفوعات الأطراف الثلاثة.

وقال تياو إنه طلب من لاعبي المنتخب السنغالي الانسحاب، بعد أن اندلعت أحداث شغب، تسبب فيها الجمهور المغربي، ودخوله في خلاف مع الجمهور السنغالي، وأن الوضع لم يسمح له بمتابعة المباراة، بعد أن شكل خطرا على لاعبيه، وهو ما دفعه إلى الانسحاب جزئيا من الملعب، إلى حين إعادة السيطرة على الوضع.

 

وكشفت تصريحات تياو استمرار السنغال في ترويج الكذب والأباطيل، من أجل تبرير واقعة الانسحاب، سيما أن جميع الكاميرات الموجودة في الملعب، أثبتت تورط الجمهور السنغالي في إشعال أحداث الشغب، بسبب إعلان الحكم الكونغولي جون جاك ندالا، ضربة جزاء للمنتخب الوطني، بعد أن طلب من لاعبيه مغادرة الملعب والانسحاب، وأن جل دول العالم شاهدت المباراة، ولحظات مطالبته لهم بالمغادرة.
صلاح الدين محسن