تسبب ظهور الفنان سعد لمجرد خارج أسوار المحكمة الفرنسية، رغم صدور حكم يقضي بسجنه خمس سنوات، في موجة من التساؤلات حول أسباب عدم إيداعه السجن مباشرة.

‎وجاء هذا القرار بعدما اختارت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان عدم تفعيل إجراء “الإيداع الفوري”، الذي يسمح باعتقال المتهم مباشرة بعد النطق بالحكم.

 

‎وتفيد المعطيات أن لمجرد كان يتابع القضية في حالة سراح منذ سنوات، عقب فترة اعتقال احتياطي قضاها سابقا، كما التزم طوال مسار المحاكمة بشروط المراقبة القضائية دون تسجيل أي خروقات.

 

‎واستندت المحكمة في قرارها إلى سلوك المتهم خلال فترة المتابعة، معتبرة أنه لا يشكل خطرا من حيث الفرار أو التهرب، وهو ما يبرر عدم اللجوء إلى الاعتقال الفوري.

 

‎ويعد هذا الإجراء جزءا من النظام القضائي الفرنسي، حيث يمكن إصدار أحكام سالبة للحرية دون تنفيذ مباشر، خاصة عندما تتوفر ضمانات قانونية كافية لدى المتهم.

 

‎ومن المنتظر أن يتم تحديد كيفية تنفيذ العقوبة في وقت لاحق، خصوصا في حال لجوء هيئة الدفاع إلى مساطر الطعن أو الاستئناف.