باشرت السلطات الصحية الإيطالية تحاليل مخبرية دقيقة على حالتين يُشتبه في ارتباطهما بفيروس “هانتا”، في إطار إجراءات احترازية لمتابعة الوضع الوبائي.
وأوضحت وزارة الصحة أن الأمر يتعلق بسائحة أرجنتينية تعاني من التهاب رئوي، إلى جانب شاب من منطقة كالابريا اختار الخضوع للعزل بشكل طوعي إلى حين ظهور نتائج الفحوصات.
وتشير المعطيات إلى أن السائحة كانت قد غادرت منطقة موبوءة في بلدها نهاية أبريل، قبل أن تصل إلى إيطاليا عبر رحلة جوية قادمة من بوينس آيرس نحو روما، ثم انتقلت إلى صقلية حيث تم إدخالها إلى المستشفى.
وفي سياق متصل، قررت الجهات الصحية إرسال عينات الحالة الأولى إلى مستشفى متخصص في الأمراض المعدية بالعاصمة، حيث سيتم تحليلها بالتوازي مع عينة المواطن الإيطالي البالغ من العمر 25 سنة، والذي كان قد خالط سيدة هولندية توفيت لاحقا بسبب الفيروس.
كما شملت التدابير تتبع مخالطين آخرين، من بينهم سائح بريطاني تم تحديد مكانه في مدينة ميلانو ووضعه تحت الحجر الصحي، بعد الاشتباه في تواجده على نفس الرحلة الجوية التي كانت على متنها الحالة الهولندية.
