سلّطت وسائل الإعلام البرازيلية الضوء بشكل لافت على المنتخب المغربي، الذي ينتظر أن يواجه منتخب البرازيل في واحدة من أقوى مباريات الدور الأول لكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية.

 

وأفردت قنوات تلفزيونية وصحف ومواقع رياضية برازيلية مساحات واسعة لتحليل قوة المنتخب الوطني المغربي، معتبرة أن “أسود الأطلس” سيكونون الاختبار الحقيقي الأول للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي رفقة منتخب “السيليساو” في المونديال المقبل.

 
 

وأكدت تقارير إعلامية برازيلية أن المغرب لم يعد مجرد منتخب مفاجآت، بل تحول إلى قوة كروية عالمية مرشحة للذهاب بعيداً في البطولة، بالنظر إلى التركيبة البشرية التي تجمع بين الخبرة والطموح، بقيادة أسماء بارزة تتألق في أكبر الدوريات الأوروبية، على غرار ياسين بونو، أشرف حكيمي، إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي.

 
 

كما ركزت التغطيات البرازيلية على عمق التشكيلة المغربية، مشيرة إلى أن دكة البدلاء تضم بدورها عناصر قادرة على صناعة الفارق، ما يمنح المنتخب الوطني تنوعاً تكتيكياً وخيارات عديدة داخل أرضية الميدان.

 
 

وأبرز الإعلام البرازيلي المكانة التي بات يحظى بها اللاعب المغربي داخل الأندية الأوروبية الكبرى، حيث تم تقديم نجوم المنتخب باعتبارهم من بين أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، بالنظر إلى حضورهم مع أندية من قيمة باريس سان جيرمان وريال مدريد وروما ومانشستر يونايتد وريال بيتيس.

 
 

ويعكس هذا الاهتمام المتزايد حجم الاحترام الذي أصبح يحظى به المنتخب المغربي على الساحة الدولية، بعد الإنجازات التاريخية التي حققها في السنوات الأخيرة، والتي جعلت منه رقماً صعباً في المنافسات العالمية.