أنهت مختلف المناطق الساحلية بالمغرب استعداداتها الخاصة بموسم الاصطياف، في إطار تنسيق بين القيادات الإقليمية للوقاية المدنية والجماعات الترابية، بهدف تأمين الشواطئ وتعزيز حماية المصطافين من حوادث الغرق.
وانطلقت خلال الأيام الأولى من الموسم عملية انتشار السباحين المنقذين الموسميين بعدد من الشواطئ، عقب اجتيازهم مباريات التوظيف والتكوين، على أن تتواصل مهامهم إلى غاية شهر شتنبر.
كما تم تعزيز هذه السنة باستخدام تقنيات حديثة، من بينها طائرات بدون طيار “درون”، لدعم عمليات المراقبة والتدخل السريع، خاصة في فترات الذروة، بما يساهم في تحسين نجاعة التدخلات الميدانية.
وسجلت بعض المدن الساحلية، من بينها أكادير، رفع عدد السباحين المنقذين إلى أكثر من 200 عنصر، مع تحسين تعويضاتهم الشهرية في إطار تحفيزهم على أداء مهامهم في ظروف أفضل.
وأكدت المعطيات أن هذه الإجراءات تأتي لمواكبة الإقبال الكبير على الشواطئ خلال فصل الصيف، والحد من حوادث الغرق، مع الاعتماد على وسائل تقنية وبشرية أكثر فعالية لضمان سلامة المصطافين.
