باشرت بعثة المينورسو خطوة إضافية ضمن مسار إعادة تنظيم هياكلها، حيث شمل هذا التعديل هذه المرة تقليصا في الطاقم الصحي العامل بمختلف مواقعها.
وفي هذا الإطار، أنهت البعثة مهام نحو عشرين من الأطباء والممرضين الذين كانوا يشتغلون سواء داخل الأقاليم الصحراوية أو في المناطق الواقعة شرق الجدار الرملي، في إطار مراجعة توزيع مواردها البشرية.
ويأتي هذا القرار امتدادا لإجراءات سابقة اتخذتها البعثة خلال الأشهر الماضية، من بينها إغلاق عدد من مراكز المراقبة خلال شتنبر 2025، ضمن توجه عام يروم إعادة ترتيب انتشارها الميداني.
كما يتزامن هذا المستجد مع النقاشات الجارية داخل مجلس الأمن الدولي بشأن مستقبل مهام البعثة، خاصة بعد الاجتماع الأخير الذي خصص لتقييم أدائها واستشراف توجهاتها خلال المرحلة المقبلة.
وقد دخلت البعثة منذ نهاية سنة 2025 في مرحلة إعادة هيكلة شاملة، عقب صدور القرار الأممي رقم 2797، وفي ظل ضغوط لإعادة ضبط أولوياتها وتقليص بعض نفقاتها التشغيلية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه التحولات أدت أيضا إلى مغادرة عدد من المسؤولين، فضلا عن التخلي عن مروحية كانت تستعمل في مهام المراقبة والتنقل نحو النقاط البعيدة شرق الجدار الرملي.
