كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية التفاصيل التقنية حول الجهاز الرقمي الجديد، الذي تم الإعلان عنه سابقا، والمخصص لمحاربة الغش خلال امتحانات البكالوريا.
وأوضح ذات المصدر، أن هذا الجهاز الذي يدخل الخدمة لأول مرة “هو من إنتاج خالص لجامعة محمد السادس”، ويعمل على “رصد الموجات الراديوية وأجهزة الاتصال على بعد مدى طويل”.
وذكر المصدر ذاته ان أهم مميزات الجهاز الذي ستعتمده الوزارة ابتداء من السنة الجارية، هو عمله بتقنيات الذكاء الاصطناعي ( AI ) التي تتيح له كشف الأجهزة دون الحاجة للاتصال بالإنترنت”.
وتابع موضحا، إنه جهاز “مدمج وخفيف الوزن، يرصد مصادر الإشارات المشبوهة، ويحتوي على بطارية قوية يمكنها أن تشغل الجهاز لفترة تصل إلى 6 ساعات متواصلة”.
وفي وقت سابق، قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اعتماد نظام معلوماتي جديد لرصد حالات الغش خلال الامتحانات الإشهادية لسنة 2026، في خطوة تروم تشديد المراقبة وضمان نزاهة الاختبارات.
ووفق مراسلة صادرة نهاية أبريل الماضي فإن هذا النظام سيتم تفعيله خلال إجراء الامتحان الوطني الموحد، على أن يشرف على تنزيله فريق تقني تابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات.
وأفادت الوثيقة أن الفرق التقنية ستشتغل بتنسيق مع اللجان المحلية المكلفة برصد الغش داخل مراكز الامتحان، في إطار مقاربة تعتمد تكامل الوسائل الرقمية مع آليات المراقبة التقليدية.
ودعت المراسلة المسؤولين الإقليميين إلى تعيين أطر لمواكبة عمل الفريق التقني وتيسير مهامه طيلة فترة إجراء الاختبارات، بما يضمن حسن تنفيذ هذا النظام داخل مختلف المراكز.
ويأتي هذا الإجراء في سياق تعزيز التدابير المعتمدة للحد من ظاهرة الغش، التي تشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه منظومة الامتحانات الوطنية.
