تواجه الأسواق الوطنية مع اقتراب عيد الأضحى حالة من الترقب بشأن استقرار الأثمنة، وسط مؤشرات إيجابية بدأت تلوح في الأفق لتنهي الجدل القائم حول الغلاء.
وفي هذا السياق، أكد حسن أسكور، رئيس جمعية الغرب للتنمية الفلاحية المستدامة، في تصريح له، أن العرض من الماشية سيفوق الطلب هذا العام، مما يمهد الطريق لتراجع ملحوظ في الأسعار، مدفوعا بالانتعاش القوي للغطاء النباتي وتوفر الأعلاف المدعمة التي خففت الأعباء عن المربين
وأوضح أسكور أن القيمة المالية للأضاحي المرشحة لتلبية حاجيات العائلات المغربية يجب أن تتراوح بين 3000 و4000 درهم، متوقعا أن تشهد الأسواق نزولا حادا في الأسعارِ كلما اقترب يوم العيد.
وتأتي هذه التقديرات لتبدد مخاوف المستهلكين، مشيرة إلى أن التوازن الميداني بين وفرة القطيع والقدرة الشرائية سيفرض منطق الانخفاض، ويكسر حدة التوجس التي طبعت الفترة الماضية.
ويراهن الفاعلون في القطاع على أن استقرار الحالة الصحية للقطيع، مدعوما بتدابير المواكبة الحكومية، سيضمن حركية تجارية مرنة في الأيام القادمة.
ومن شأن هذه العوامل مجتمعة أن تضمن للأسر المغربية اقتناء الأضحية في ظروف اقتصادية مواتية، تحقق التوازن المنشود بين مصلحة المنتج والمستهلك.
