المغرب يراهن على ميناء الناظور بوابة رئيسية لاستيراد الغاز وتصدير الهيدروجين

 

أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أنّ مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط سيفتتح رسمياً نهاية السنة الجارية، في خطوة تُرتقب أن تُعزز البنية التحتية المينائية للمملكة وترسخ موقعها كمنصة لوجستية وطاقية إقليمية.

 

وجاء تصريح الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، حيث أوضح أن الميناء الجديد سيشكل نقطة وصل استراتيجية مع مختلف المناطق الصناعية المجاورة، خاصة في جهتي الشرق وفاس–مكناس، وذلك عبر إحداث محاور طرقية جديدة من شأنها تحسين الربط وتعزيز تدفق السلع والخدمات.

 

وفي الجانب الطاقي، أبرز الوزير أن المغرب يتجه نحو تطوير دور موانئه الكبرى، وعلى رأسها ميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، بما يتيح للمملكة الانخراط في سلاسل القيمة المرتبطة بالطاقات المستقبلية، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر.

 

وأضاف المسؤول الحكومي أن ميناء الناظور غرب المتوسط سيتحول أيضاً إلى منصة لاستيراد الغاز، في إطار استراتيجية تهدف إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة، إلى جانب الاعتماد على الأنبوب المغربي–الإسباني كممر رئيسي قائم.

 

ويأتي هذا التوجه، وفق الوزير، في سياق سعي المغرب إلى تعزيز أمنه الطاقي وتقليل الاعتماد على مصدر واحد، عبر تنويع قنوات الاستيراد وتطوير البنيات التحتية المرتبطة بالطاقة والتجارة الدولية.