اهتزت منطقة بوسكورة على وقع قضية صادمة، بعدما تحولت شكوك زوجة إلى حقيقة مرعبة كشفت عن واحدة من أخطر الجرائم الأخلاقية داخل محيط الأسرة.
القصة بدأت عندما ساورت الأم شكوك حول سلوك زوجها، ما دفعها إلى اتخاذ خطوة جريئة تمثلت في تثبيت كاميرا مراقبة سرية داخل غرفة النوم. لم تكن تتوقع أن ما ستوثقه العدسة سيقلب حياتها رأساً على عقب، بعدما كشفت التسجيلات عن أفعال خطيرة تورط فيها الزوج مع ابنته القاصر.
وأمام هول الصدمة، لم تتردد الأم في التوجه إلى العدالة، حيث وضعت شكاية لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مدعومة بالأدلة المصورة. تفاعلت النيابة العامة بسرعة مع القضية، وأمرت بفتح تحقيق عاجل انتهى باعتقال المشتبه فيه من طرف عناصر الدرك الملكي ببوسكورة.
التحقيقات الأولية كشفت معطيات مقلقة، من بينها أن الأفعال الإجرامية لم تكن وليدة اللحظة، بل امتدت لسنوات، في ظل صمت الضحية التي كانت تتعرض للتهديد والتخويف. كما أسفرت عملية التفتيش عن حجز أدوات مشبوهة داخل منزل المعني بالأمر، مع شبهات بارتباطه بأنشطة إجرامية أخرى.
وخلال الاستماع إليه، حاول الموقوف التهرب من المسؤولية بادعاء معاناته من اضطرابات نفسية، غير أن تصريحات الضحية فندت هذه المزاعم، مؤكدة أنه كان واعياً بأفعاله.
القضية، التي خلفت صدمة واسعة واستنكاراً كبيراً، أعادت إلى الواجهة خطورة الجرائم التي تقع في الخفاء داخل بعض البيوت، وأهمية كسر جدار الصمت لحماية الضحايا، خاصة القاصرين.
وقد تم تقديم المتهم أمام العدالة في حالة اعتقال، حيث يواجه تهماً ثقيلة، في انتظار ما ستسفر عنه مجريات المحاكمة.
