عرفت أنماط الاستهلاك بالمغرب خلال شهر رمضان وعيد الفطر دينامية ملحوظة، عكست ارتفاعا كبيرا في الإنفاق على السلع والخدمات، مدفوعا بتغير العادات الاستهلاكية وزيادة الطلب.
وكشفت بيانات حديثة لشركة Visa عن تسجيل زيادة بنسبة 40% في النفقات مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، نتيجة ارتفاع تكاليف السفر وتزايد الاستهلاك اليومي، وفق تقرير Visa Consulting & Analytics Retail Spend Monitor.
وسجل التقرير أيضا ارتفاعا مماثلا في إنفاق الزوار الدوليين، خاصة حاملي البطاقات المميزة، مع نمو قوي بلغ 50% في معاملات السياح القادمين من فرنسا والمملكة المتحدة وسويسرا.
وقبيل حلول رمضان، ارتفعت نفقات المواد الغذائية بنسبة 10%، فيما استحوذ قطاعا التجزئة والمطاعم خلال الشهر الفضيل على النصيب الأكبر من الإنفاق داخل المتاجر.
كما لوحظ ارتفاع النشاط التجاري ليلاً، حيث زادت النفقات بنسبة 20% بعد الإفطار، خصوصا بين الساعة العاشرة ليلا ومنتصف الليل.
وبلغ الإنفاق ذروته خلال أيام عيد الفطر، مسجلا زيادة إجمالية بنسبة 5%، مع ارتفاع ملحوظ في نفقات الطعام والوجبات السريعة بنسبة 15%، ومشتريات الملابس بنسبة 20%.
وتعكس هذه المؤشرات تحولا موسميا واضحا في سلوك الاستهلاك بالمغرب، حيث تساهم العادات الاجتماعية المرتبطة برمضان والأعياد في تنشيط قطاعات التجارة والخدمات والسياحة.
