كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن توجه محتمل لدعم دبلوماسي للمغرب في ملف سبتة ومليلية، في سياق تحولات إقليمية مرتبطة باتفاقات أبراهام وتعزيز التحالفات في شمال إفريقيا.
وذكرت منصة Ynet أن إسرائيل ترى في المغرب شريكا استراتيجيا، ما يدفعها إلى دعم مواقفه في قضايا إقليمية، بينها وضع المدينتين الخاضعتين للسيادة الإسبانية، في إطار تقاطع مصالح يتجاوز التعاون الثنائي إلى رهانات أمنية في مضيق جبل طارق.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإسبانيا توترا، على خلفية خلافات مرتبطة بالإنفاق الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي، ورفض مدريد استخدام قواعد عسكرية خلال عمليات أمريكية أخيرة، وفق تقارير إعلامية.
وتشير المعطيات إلى أن هذا التوتر قد ينعكس على توازنات إقليمية، حيث يعزز المغرب موقعه كشريك مفضل لواشنطن، خاصة مع تنامي التعاون الصناعي والعسكري، من بينها مشاريع استثمارية في قطاع الطيران.
وفي هذا السياق، يبرز التقارب المغربي الإسرائيلي، الذي تعزز منذ توقيع اتفاقات أبراهام في 2020، كعامل مؤثر في إعادة رسم مواقف بعض الأطراف الدولية، مع إطلاق برامج تعاون عسكري مشترك خلال 2026.
ويرى محللون أن هذا التقارب يمنح الرباط دعما إضافيا داخل دوائر القرار في واشنطن، في وقت تواصل فيه المغرب التأكيد على موقفه من عدد من القضايا الترابية في المنطقة.
في المقابل، تتمسك إسبانيا بسيادتها على سبتة ومليلية، وسط استمرار الملف ضمن نقاط التوتر التقليدية بين الرباط ومدريد، في انتظار تطورات قد تفرضها التحولات الجيوسياسية الجارية
