تتداول بعض المنصات الإعلامية غير الرسمية ومعها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي معطيات تُنسب إلى دوائر دبلوماسية غير مؤكدة، تتحدث عن تحركات أمريكية مرتقبة تجاه الجزائر يُعتقد أنها قد ترتبط بملف تفكيك مخيمات تندوف، في إطار اهتمام دولي متزايد بهذا الملف خلال الفترة الأخيرة.

ووفق هذه الروايات التي لم يتم التحقق من صحتها، فإن زيارة محتملة لنائب وزير الخارجية الأمريكي إلى الجزائر خلال الفترة ما بين 27 أبريل الجاري و1 ماي المقبل قد تحمل رسائل سياسية موجهة إلى الجانب الجزائري، تتعلق بإعادة طرح النقاش حول وضعية المخيمات وإمكانية الدفع نحو مقاربة جديدة لمعالجة الملف.

 

وتذهب بعض هذه التسريبات إلى حد الحديث عن تصور يتضمن “إطاراً زمنياً” قد يصل إلى 18 شهراً، يُفترض أنه مخصص لإعادة تنظيم الوضع داخل المخيمات أو تفكيكه، غير أن هذه المعطيات تظل في غياب أي إعلان رسمي من الجانب الأمريكي أو الجزائري مجرد فرضيات متداولة لا تستند إلى مصادر موثوقة.

 

وفي السياق ذاته، يُشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد عبّرت في مناسبات سابقة عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب، باعتبارها حلاً واقعياً وجاداً للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية وهو الموقف الذي جرى تأكيده منذ ديسمبر 2020، مع استمرار واشنطن في التأكيد على أهمية المبادرة المغربية لإنهاء هذا النزاع.

 

وبين تضارب الروايات غير الرسمية وغياب أي تأكيد دبلوماسي واضح، يظل هذا الموضوع في دائرة الترقب، في انتظار ما قد تسفر عنه التطورات المقبلة من توضيحات أو مواقف رسمية من الأطراف المعنية.