عرفت قضية الاعتداء على وكالة بنكية بمدينة ميدلت تطورا سريعا، بعدما تمكنت المصالح الأمنية من كشف ملابسات الحادث وتحديد هوية الشخص المشتبه في تورطه خلال وقت قياسي.
وبحسب معطيات متوفرة، أسفر التدخل الأمني عن إيقاف رجل في الثلاثينات من عمره، يقطن بالمدينة، ويرجح أن له علاقة بالمؤسسة البنكية باعتباره أحد زبنائها، وذلك للاشتباه في قيامه بتخريب واجهة الوكالة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الواقعة حدثت في ظروف غير طبيعية، حيث يعتقد أن المعني بالأمر كان في حالة غير مستقرة، بعدما قام بتكسير الواجهة إثر احتفاظ جهاز الصراف الآلي ببطاقته البنكية.
وجاء توقيف المشتبه فيه بعد تتبع دليل ميداني تمثل في آثار دماء خلفها بمكان الحادث، وهو ما مكن عناصر الأمن من تحديد مساره وصولا إلى المستشفى الإقليمي، حيث كان يتلقى الإسعافات، قبل أن يتم توقيفه وحجز الأداة المستعملة.
وقد تم وضع المعني بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات وتحديد التكييف القانوني للأفعال المنسوبة إليه.
