رفع المغرب من وتيرة تحضيراته لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، محققا قفزة نوعية على شركائه في التنظيم.
ونجح المغرب في تسريع خطواته التنظيمية لاستضافة الحدث العالمي، ما أثار قلق إسبانيا تحديدا، التي أصبحت متخوفة من سرعة الإيقاع المغربي في كسب الرهان، خصوصا في ما يتعلق باحتضان نهائي المونديال.
ولم تمر تحركات المغرب الملموسة دون أن تثير انتباه الرأي العام الإسباني، بعدما عبر رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن قلقه الإيجابي من سرعة الإنجازات في المغرب واتخاذ القرارات في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن عامل الزمن أصبح عنصرا حاسما في هذا المشروع العالمي الكبير.
وتابع لوزان في تصريحات صحافية: “يوجد شخص واحد يقرر في الملف المغربي، فيما لدينا في إسبانيا أطراف متعددة تشارك في القرار، ما يستدعي توحيد الجهود الإسبانية بشكل فوري”.
وشدد المسؤول الإسباني على ضرورة تدخل الدولة في زمام المبادرة، بداية من شتنبر المقبل.
ويرى العديد من الملاحظين أن المؤشرات الحالية أظهرت أن المغرب استطاع تعزيز مكانته قوة تنظيمية صاعدة في السنوات الأخيرة، بفضل نجاحه في تنظيم تظاهرات قارية وعالمية، آخرها كأس أمم إفريقيا 2025، إضافة إلى تحسين بنياته التحتية الرياضية وتطوير قدراته في تدبير الملفات.
في المقابل، تجد إسبانيا نفسها أمام تحدي مجاراة الإيقاع المتسارع الذي فرضه المغرب، الذي يمنحه أفضلية معنوية واضحة، ويضع إسبانيا أمام ضرورة إعادة ضبط إيقاعها التنظيمي لمواكبة مشروع مونديال 2030 في أفضل الظروف الممكنة.
