تتجه التوقعات نحو موسم صيفي صعب على المغاربة المقيمين بالخارج، في ظل اضطرابات قوية يعرفها قطاع الطيران العالمي، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بتوترات إمدادات النفط، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

 

معطيات نقلتها رويترز تفيد بأن الزيادة الحادة في أسعار النفط انعكست بشكل مباشر على تكلفة الرحلات الجوية، حيث ارتفعت أسعار التذاكر داخل أوروبا بنحو 29 يورو في المتوسط، بينما وصلت الزيادة في الرحلات الطويلة إلى حوالي 88 يورو، ما يهدد بارتفاع غير مسبوق في كلفة السفر.

 

وفي هذا السياق، سبق لعدد من شركات الطيران الكبرى، من بينها Ryanair وLufthansa وAir France-KLM، أن حذرت من تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز، مؤكدة أن ارتفاع أسعار الوقود قد ينعكس مباشرة على المسافرين.

 

ولا تقف المخاوف عند حدود ارتفاع الأسعار، بل تمتد إلى احتمال تقليص عدد الرحلات نحو بعض الوجهات، من بينها المغرب، ما قد يؤثر على تنقل الجالية خلال الصيف، ويضغط في الوقت ذاته على القطاع السياحي الذي يعتمد بشكل كبير على هذه الفئة.

 

ويرى مختصون أن تداعيات هذه الأزمة قد تكون أعمق من القيود البيئية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على شركات الطيران، في وقت تواصل فيه بروكسل دفع القطاع نحو اعتماد الوقود النظيف وتقليل الاعتماد على الطاقة التقليدية.