وُجهت تهمة القتل غير العمد لرجل يبلغ من العمر 27 عاما، إثر مقتل امرأة مغربية تدعى هبة الرازي، عُثر على جثتها داخل شقة سكنية في حي فيل ماري بمدينة مونتريال.
و أُلقي القبض على المشتبه به، ألكسندر كريم أموري ريستو، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، بعد أن أجرت الشرطة فحصا روتينيا في منزل بشارع سيمبسون. وذكرت السلطات أن الضحية عُثر عليها داخل الشقة، وأُعلن عن وفاتها في مكان الحادث. وتشير تقارير متضاربة إلى أنه من أصل لبناني.
وبحسب لائحة الاتهام، فقد استخدم ريستو سلاحا ناريا في قتل هبة، التي يُقال إنها شريكته.
ومثل أمام قاضية محكمة كيبيك، غيلين ريفست، يوم الخميس عبر تقنية الفيديو من مركز احتجاز تابع لشرطة مونتريال. واعترض الادعاء على إطلاق سراحه، وأمرت القاضية بإبقائه رهن الاحتجاز في الوقت الراهن. ومن المقرر أن تُستأنف القضية أمام المحكمة في وقت لاحق من هذا الشهر.
ولم تُصدر الشرطة أي تفاصيل إضافية حول ملابسات وفاة المرأة المغربية. مع ذلك، تشير المعلومات الأولية إلى أن المشتبه به والضحية كانا على علاقة. وقد أثار هذا الأمر مخاوف من احتمال ارتباط القضية بالعنف الأسري.
و بحسب شهود عيان فقد كان استجابة الشرطة سريعة في موقع الحادث. وأفاد أحد الجيران برؤية عناصر الشرطة يقتحمون المبنى لاعتقال المشتبه به. وبقي باب جانبي للمجمع السكني متضررا ومغلقا بشريط تحذيري، بينما كانت سيارة تحقيق تابعة للشرطة متمركزة في الخارج.
وامتنعت المتحدثة باسم شرطة مونتريال، فلورنس ستافورد، عن تأكيد ما إذا كان الاقتحام هو سبب الأضرار الظاهرة في المبنى، أو ما إذا كانت هذه الأضرار ناتجة عما حدث يوم وفاتها.
و بحسب وسائل الإعلام المحلية، تعد هذه الحادثة سابع جريمة قتل مُبلغ عنها هذا العام في نطاق اختصاص شرطة مونتريال. كما أشارت السلطات إلى أنها قد تكون ثالث حالة تصنف كجريمة قتل نساء في عام 2026، على الرغم من عدم تأكيد ذلك رسميا بعد.
وكشف تقرير صادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة عام 2025 أن الشركاء وأفراد الأسرة قتلوا امرأة عمدا كل 10 دقائق في عام 2024. وقد فقدت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم حياتهن على أيدي شركائهن أو أفراد أسرهن.
وأشار التقرير إلى أن جرائم قتل النساء “لا تُظهر أي مؤشرات على التراجع”، واصفا جرائم القتل القائمة على النوع الاجتماعي بأنها “أكثر مظاهر العنف وحشية وتطرفا ضد النساء والفتيات”.
