تتجه الأنظار داخل الطاقم التقني للمنتخب المغربي نحو تقييم أداء مجموعة من المهاجمين الذين تألقوا هذا الموسم، في ظل سعي المدرب محمد وهبي لحسم هوية رأس الحربة الذي سيقود الخط الأمامي قبل المواعيد الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

 

‎وخلال الفترة الأخيرة، برز أكثر من اسم بقوة بفضل أرقامه التهديفية، ما أعاد التنافس إلى مركز ظل لسنوات يعاني من قلة الخيارات الجاهزة.

 

‎ويتصدر المشهد المهاجم يانيس بگراوي الذي سجل 19 هدفا مع إستوريل برايا، مقدما موسما مستقرا على مستوى الفعالية داخل منطقة الجزاء.

 

‎كما يواصل ريان مايي تألقه مع أومونيا نيقوسيا بعدما بلغ رصيده 22 هدفا، في مؤشر واضح على جاهزيته للمنافسة على مكان رسمي.

 

‎من جهته، أكد توفيق بنطيب حضوره بقوة بعد تسجيل 19 هدفا مع تروا، ما يعكس استمراريته في تقديم أداء هجومي فعال.

 

‎ولا تقتصر الخيارات على هذه الأسماء، إذ استدعى الطاقم التقني لاعبين آخرين خلال التوقف الدولي الأخير، من بينهم سفيان رحيمي وأيوب الكعبي وياسر الزابيري، إلى جانب عناصر أخرى، وهو ما يوسع دائرة المنافسة.

 

‎ويمنح هذا التنوع في الاختيارات هامشا أكبر للمفاضلة، حيث يبقى الحسم مرتبطا بما يقدمه كل لاعب داخل الملعب واستمراره في الحفاظ على مستواه مع ناديه.

 

‎ومع اقتراب الاستحقاقات الدولية، تبدو المنافسة مفتوحة بين جميع الأسماء، في انتظار اختيار المهاجم الأكثر جاهزية، القادر على ترجمة الفرص ومنح الفعالية المطلوبة للمنتخب.