تعرض النجم المغربي يوسف النصيري لموجة انتقادات قوية من جماهير الاتحاد، عقب الخروج المفاجئ من ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا زيلفيا بهدف دون رد.

 

ورغم مشاركة النصيري طيلة دقائق المباراة، إلا أنه وجد نفسه معزولاً في الخط الأمامي تحت رقابة دفاعية محكمة، مع ضعف واضح في الإمدادات الهجومية. واكتفى بمحاولتين رأسيتين، إحداهما اصطدمت بالقائم، دون أن يتمكن من إنقاذ فريقه من الإقصاء.

 

ووفقاً لإحصائيات منصة SofaScore، حصل النصيري على تقييم 6/10، وهو الأضعف بين لاعبي الفريقين، ما زاد من حدة الانتقادات.

 

عقب صافرة النهاية، اشتعلت منصات التواصل، خاصة “إكس”، بتعليقات غاضبة من جماهير “العميد”، حيث طالب عدد كبير برحيل اللاعب خلال الميركاتو الصيفي، معتبرين أنه لم يقدم الإضافة المرجوة في المباريات الحاسمة.

 

وقارن بعض المشجعين أداءه بغياب التأثير الذي كان يقدمه كريم بنزيما، فيما رأى آخرون أنه يفتقد للحلول داخل منطقة الجزاء، مع انتقادات لتحركاته وتمركزه.

 

كما ذهب البعض إلى مقارنته بمواطنه عبد الرزاق حمد الله، معتبرين أن الأخير كان أكثر حسماً وفعالية في مثل هذه المواجهات

 

رغم هذه الانتقادات، يرى متابعون أن تحميل النصيري مسؤولية الإقصاء وحده قد يكون مبالغاً فيه، خاصة في ظل ضعف المنظومة الهجومية للفريق خلال اللقاء، وغياب الدعم الكافي من خط الوسط والأطراف.

 

ويبقى السؤال المطروح: هل يستعيد النصيري ثقة الجماهير ويُثبت قيمته، أم أن الضغوط ستدفعه لمغادرة “العميد” في الصيف؟