شهد حي “المرس” بمنطقة بير الشيفا بمدينة طنجة، مساء أول أمس، حالة استنفار وتوتر بعد تداول إشاعات حول تورط سيدة في محاولة استدراج أطفال، وهي الادعاءات التي تبيّن لاحقاً أنها غير صحيحة.
وتفيد المعطيات المتوفرة أن الواقعة بدأت عندما قامت السيدة بسؤال بعض السكان داخل أزقة الحي عن شقق للكراء، وهو ما أثار شكوك أحد الأشخاص، الذي سارع إلى توجيه اتهامات غير مؤكدة بشأن نواياها. هذه المزاعم سرعان ما انتشرت بشكل واسع داخل الحي، لتتحول في وقت وجيز إلى موجة تجمهر شارك فيها عدد من الشباب والقاصرين.
وخلال هذه الأجواء المشحونة، تم تصوير السيدة في وضعيات وُصفت بالمحرجة، قبل أن يتدخل عدد من المواطنين ثم عناصر الدائرة الأمنية السابعة لاحتواء الموقف.
وقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاً عاجلاً في الموضوع، ليتضح في ما بعد أن الأمر يتعلق بإشاعة لا أساس لها من الصحة، وأن السيدة تقيم فعلياً بالمجمع الحسني رفقة شقيقتها، وكانت تبحث فقط عن سكن للكراء.
وبعد التحقق من هويتها وظروفها، تم إخلاء سبيلها، في وقت خلّفت فيه الحادثة موجة استياء واسعة بسبب سرعة انتشار الاتهامات غير الموثوقة وما قد تسببه من أضرار نفسية واعتبارية لأشخاص أبرياء.