‎وتشير المعطيات الأولية إلى أن المعني بالأمر كان يوهم ضحاياه بقدرته على تسهيل سفرهم للدراسة بإحدى الدول الآسيوية، مع التكفل بإجراءات التسجيل والإقامة، قبل أن يستولي على مبالغ مالية منهم.

 

‎وبعد وصول بعض الضحايا إلى وجهتهم، اكتشفوا أنهم تعرضوا للتدليس، حيث تم تسجيلهم فقط في دورات لتعلم اللغة، مع توفير سكن في ظروف غير ملائمة، خلافا للوعود التي تلقوها.

 

‎ومكنت التحريات المنجزة من توقيف المشتبه فيه، إلى جانب تحديد هوية شخص ثان يشتبه في مشاركته في هذا النشاط.

 

‎وقد تم وضع الموقوف رهن تدبير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت تتواصل فيه الأبحاث لإيقاف المشتبه فيه الثاني بعد تحديد هويته بشكل كامل.