دخل نظام الدخول والخروج (EES) رسميا حيز التطبيق داخل الاتحاد الأوروبي، ليشمل كافة دول فضاء شنغن، في خطوة تهدف إلى تحديث آليات مراقبة الحدود وتعزيز الأمن.
ويعتمد هذا النظام على تكنولوجيا رقمية متطورة تقوم بتسجيل بيانات المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي بشكل إلكتروني، بما في ذلك المعطيات البيومترية ومعلومات التنقل، ليعوض بذلك الأسلوب التقليدي المعتمد على أختام جوازات السفر.
وخلال المرحلة التجريبية التي انطلقت في أكتوبر 2025، تم تسجيل عشرات الملايين من عمليات الدخول والخروج، مع رصد حالات متعددة لرفض الولوج، من بينها أشخاص اعتبروا مصدر تهديد محتمل.
كما يتيح النظام الجديد معالجة إجراءات العبور في وقت قياسي لا يتجاوز في المتوسط دقيقة واحدة، ما يعزز سرعة وكفاءة المراقبة الحدودية.
وأكدت المفوضية الأوروبية أن هذه الآلية ستساهم في الحد من تجاوز مدة الإقامة القانونية، ومكافحة التزوير وانتحال الهوية، إلى جانب تحسين تتبع حركة المسافرين.
ويأتي اعتماد هذا النظام ضمن توجه أوروبي أوسع يرمي إلى تحديث منظومة الأمن وتعزيز الثقة داخل فضاء شنغن.
