وبحسب ما تم تداوله في وسائل إعلام ومواقع التواصل، فقد نظمت هذه الحركة وقفة احتجاجية في الشارع، عبّرت خلالها عن رفضها لانتقادات يامال، وهاجمته بشكل مباشر، معتبرة أنه “لا يحق له توجيه اللوم للجمهور الإسباني”، كما شككت في هويته وانتمائه رغم تمثيله لمنتخب إسبانيا ونادي برشلونة.
وتضمن خطاب المحتجين عبارات حادة ومثيرة للجدل، ربطت بين خلفيته العائلية ودينه. حيث صرحت قائلة: “إذا لم يُسمح لنا بقول: ‘من لا يقفز فهو مسلم’، فسنردد: ‘لامين يامال ارحل في قارب’. نحن الإسبان سئمنا من أن يملي علينا مليونيرات ما يمكننا فعله وما لا يمكننا فعله. من يكون هذا الشخص حتى يوبخ الشعب الإسباني؟”.

 

وتابع: “يامال ليس إسبانيا مهما دفع من ضرائب أو سجل من أهداف. أن تكون إسبانيا يعني أن تشعر بأنك إسباني أيضا. هذا الرجل يحمل شعار المغرب، ويمارس الإسلام، وهي ديانة لا تتوافق مع تقاليدنا“.

 

واختتم: “لا يمكننا تجاهل سلوك والده، فهو غير متأقلم تماما في بلدنا. لا يهمنا إن كان من ريال مدريد أو برشلونة أو أي فريق آخر. إذا لم يكن سعيدا، فليغادر. وإذا حصلنا على الأغلبية اللازمة، فسنجبره نحن على الرحيل في قارب“.

 

الخطوة اعتبرها كثيرون خطاباً إقصائياً وتمييزياً، ما دفع إلى موجة استنكار على منصات التواصل، حيث دافع عدد من المتابعين عن يامال واعتبروا أن استهدافه يتجاوز حدود النقد الرياضي إلى خطاب كراهية.
وتأتي هذه التطورات في ظل نقاشات متكررة داخل إسبانيا وأوروبا حول تصاعد خطاب اليمين المتطرف وقضايا الهوية والهجرة والاندماج، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين من أصول مهاجرة برزوا في المنتخبات الوطنية.