شهد حفل الاستقبال الرسمي الذي أقامه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على شرف بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، حضور ممثل جبهة البوليساريو، خطري أدوه، ضمن قائمة المستقبلين الرسميين.
ووفق ما عُين خلال المراسم، فقد تم إدراج ممثل الجبهة إلى جانب أعضاء من الحكومة الجزائرية وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حساس يرتبط بملف الصحراء، المغربية، حيث اعتبر متابعون أن حضور ممثل البوليساريو في مناسبة دينية ودبلوماسية يحمل دلالات رمزية، خاصة مع التغطية الإعلامية التي يتيحها هذا النوع من الزيارات الرسمية.
ويُذكر أن هذا الملف سبق أن شهد إشارات مشابهة، من بينها استقبال بابا الفاتيكان الراحل فرنسيس الأول عام 2018 لأطفال من مخيمات تندوف ضمن برنامج “عطلة من أجل السلام”، وهو ما أثار آنذاك تأويلات سياسية لدى بعض الأطراف، قبل أن توضح السفارة البابوية لدى المغرب أن تلك اللقاءات تندرج في إطار ديني وإنساني بحت، ولا تعكس أي تغيير في موقف الكرسي الرسولي من نزاع الصحراء.

 

في المقابل، يحظى الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية بدعم متزايد من عدد من الدول الفاعلة إقليمياً ودولياً، باعتباره حلاً واقعياً وذا مصداقية لإنهاء النزاع بشكل نهائي.
كما يشهد الملف دينامية دبلوماسية متواصلة داخل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الإفريقية والعربية والآسيوية، مع تنامي توجه دولي يدعو إلى طي ملف النزاع المفتعل باعتماد مبادرة الحكم الذاتي تحت السبادة المغربية.