أزمة حكيمي القضائية تُبعده عن “جائزة فويه 2026”

 

أفادت تقارير إعلامية فرنسية بأن غياب الدولي المغربي أشرف حكيمي عن قائمة المرشحين لجائزة جائزة “مارك فيفيان فويه” لسنة 2026 يرتبط أساسا بمعايير الاختيار المعتمدة، حيث ارتبط إسم أشرف حكيمي بقضية لازالت معروضة على القضاء الفرنسي.

 

وتعتمد إذاعة فرنسا الدولية وقناة فرانس 24 في منح الجائزة على مجموعة من المعايير، لا تقتصر فقط على الأداء الرياضي، بل تشمل أيضا السلوك داخل وخارج أرضية الملعب، وهو ما أعاد النقاش حول وضعية اللاعب في ظل ارتباط اسمه بملف قضائي لا يزال رائجا أمام القضاء الفرنسي.

 

وفي ذات الساق، فإن القضية تعود إلى مارس 2023، حين وُجهت لحكيمي اتهامات بالاعتداء على شابة داخل منزله، في حين قرر القضاء الفرنسي في فبراير الماضي إحالته على المحاكمة الجنائية، استجابة لطلبات النيابة العامة في نانتير.

 

من جهته، ينفي حكيمي جميع التهم الموجهة إليه، مؤكدا أن متابعته لا تعني إدانته، حيث كتب عبر منصة إكس أن هذه القضية تمثل ظلما، مضيفا أن الأدلة تثبت براءته، وعليه يترقب المحاكمة بهدوء أملا في ظهور الحقيقة بشكل كامل.

 

وفي سياق منفصل، ضمت اللائحة النهائية للمرشحين للجائزة السالفة الذكر، 11 لاعبا بارزا ينشطون في الدوري الفرنسي، من بينهم بيير إيميريك أوباميانغ ولامين كامارا وإيلان كبال، على أن يتم الإعلان عن الفائز يوم 11 ماي المقبل.

 

ورغم ذلك، يواصل ظهير باريس سان جيرمان تقديم مستويات جيدة هذا الموسم، كما أن حضوره داخل المجموعة يظل مؤثرا، إذ حمل شارة القيادة في بعض المباريات عند غياب ماركينيوس، غير أن موسمه تأثر بإصابة على مستوى الكاحل أبعدته عن الميادين لما يقارب شهرين ونصف.