هل يتجه الركراكي وعموتة لقيادة منتخبات عربية؟

 

بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل داخل المنتخب السعودي لكرة القدم، وسط حديث متزايد عن تغييرات محتملة على مستوى القيادة التقنية، في ظل طموحات “الأخضر” للتحضير بشكل مثالي للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وفي هذا السياق، برز اسم المدرب المغربي حسين عموتة كأحد الأسماء المطروحة بقوة داخل النقاشات الإعلامية في السعودية، بعدما لفت الأنظار بالنتائج المميزة التي حققها مع المنتخب الأردني في كأس آسيا، وما أظهره من قدرة على بناء فريق منضبط تكتيكياً وذهنياً في ظرف وجيز.
وتداولت وسائل إعلام ومحللون رياضيون سعوديون فكرة الاستعانة بخبرة عموتة، معتبرين أن تجربته الأخيرة عززت من قيمته كمدرب قادر على إحداث الفارق في المنتخبات الوطنية، خاصة من حيث الانضباط والصرامة التكتيكية.
كما أشاد عدد من الأصوات الإعلامية بالمدرسة التدريبية المغربية بشكل عام، معتبرين أنها فرضت حضورها في السنوات الأخيرة على الساحة الدولية، سواء عبر إنجازات المنتخب المغربي أو من خلال تجارب مدربين مغاربة مع منتخبات عربية.
ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه المنتخب السعودي مساعيه لتثبيت الاستقرار الفني، ما يجعل باب التكهنات مفتوحاً حول مستقبل الجهاز الفني، بين الإبقاء على الخيارات الحالية أو الاتجاه نحو أسماء جديدة قادرة على ضخ نفس جديد داخل المجموعة.
وبين هذه الطروحات، يبقى اسم حسين عموتة حاضراً بقوة في المشهد، كأحد أبرز الأسماء التي قد تدخل دائرة الاهتمام في المرحلة المقبلة، في ظل بحث الاتحادات العربية عن نماذج تدريبية ناجحة وقادرة على تحقيق الإضافة.