اهتزت مدينة تاوريرت على وقع حادثة مأساوية خلفت صدمة كبيرة في الأوساط التربوية والمحلية، بعدما توفيت تلميذة داخل أسوار ثانوية صلاح الدين الأيوبي، إثر تعرضها لاعتداء عنيف من طرف أحد الشبان.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية تعرضت، أول أمس الأربعاء، لاعتداء جسدي خطير أمام أنظار عدد من التلاميذ، حيث انهال عليها المعتدي بالضرب في ظروف لا تزال تفاصيلها الكاملة قيد البحث، ما أدى إلى إصابتها إصابات بليغة عجلت بوفاتها، مخلفة حالة من الذهول والحزن في صفوف زملائها وأطر المؤسسة.
الحادثة التي وصفت بـ”الصادمة” أعادت إلى الواجهة النقاش حول تنامي مظاهر العنف في محيط المؤسسات التعليمية، وضرورة تعزيز إجراءات الحماية والأمن لفائدة التلاميذ والأطر التربوية.
وفي تطور سريع للقضية، تمكنت مصالح الأمن الوطني بمدينة تاوريرت، اليوم الجمعة، من إلقاء القبض على المشتبه فيه، بعد عملية بحث وترصد، حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث للكشف عن كافة ملابسات هذه الجريمة التي هزت الرأي العام.
وتترقب ساكنة المدينة ومعها الأسرة التعليمية نتائج التحقيق، وسط دعوات متزايدة لتشديد العقوبات على المتورطين في مثل هذه الأفعال، واتخاذ إجراءات صارمة للحد من ظاهرة العنف داخل وحول المؤسسات التعليمية.
