تفجرت موجة من التذمر في صفوف عشرات المسافرين عقب اختفاء أمتعتهم خلال الرحلة الجوية رقم 30375 التي ربطت بين مطار العروي بالناظور ومطار برشلونة، يوم 30 مارس 2026، في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات حول ظروف تدبير الرحلة ومستوى التواصل مع الركاب.
وبعد مرور أزيد من أسبوع على الحادث، ما يزال الغموض يلف مصير الحقائب المفقودة، في وقت يؤكد فيه المتضررون أنهم لم يتلقوا أي توضيحات كافية بخصوص ما جرى، الأمر الذي ضاعف من حجم المعاناة، خاصة وأن بعض الأمتعة كانت تحتوي على أدوية أساسية ومستلزمات خاصة بكبار السن، فضلا عن حاجيات الأطفال.
وتعقدت وضعية عدد من المسافرين أكثر، لاسيما أولئك الذين واصلوا رحلاتهم من برشلونة نحو وجهات أوروبية أخرى، حيث وجدوا أنفسهم في دول مختلفة دون أغراضهم الشخصية، ما اضطرهم إلى اقتناء مستلزمات جديدة بشكل مستعجل، متكبدين مصاريف إضافية غير متوقعة.
وفي ظل تداول معطيات أولية تفيد بإمكانية وقوع اضطراب أو خلل في خدمات شحن الأمتعة بمطار برشلونة ليلة الرحلة، يرى المتضررون أن ذلك لا يبرر غياب التواصل، مؤكدين أن من حقهم الحصول على معلومات دقيقة وواضحة حول وضعية أمتعتهم.
وطالب المعنيون الجهات المختصة بالتدخل العاجل لفتح تحقيق في ملابسات الحادث، مع تحديد المسؤوليات وضمان حقوق الركاب، بما في ذلك تعويضهم عن الأضرار التي تكبدوها، سواء المادية أو المعنوية، جراء هذا الارتباك الذي طبع الرحلة.
