تصاعد الجدل حول مستقبل نجم برشلونة الشاب، لامين يامال، مع المنتخب الإسباني، بعد تعرضه لهتافات عنصرية خلال مباريات دولية وأندية، منها مباراة إسبانيا الودية ضد مصر ومواجهة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد، ما أعاد فتح النقاش حول إمكانية عودته لتمثيل المغرب.
من الناحية القانونية، تسمح تعديلات الاتحاد الدولي لكرة القدم 2020 بتغيير الجنسية الرياضية للاعبين شاركوا في عدد محدود من المباريات وقبل سن الحادية والعشرين، شرط ألا تكون في نهائيات كبرى مثل كأس العالم أو البطولات القارية.
لكن لامين يامال خاض مباريات أساسية مع منتخب إسبانيا في “يورو 2024″، وتجاوز الحد المسموح به، ما يجعل عودته للمنتخب المغربي صعبة جداً، إن لم تكن مستحيلة وفق اللوائح الحالية، رغم الضغوط الاجتماعية والنفسية التي يواجهها بسبب العنصرية.
ويبقى ملف يامال مثالاً صارخاً على الصدام بين المشاعر الإنسانية والقوانين الرياضية الجامدة، حيث يواجه اللاعب تحديات هوية حقيقية بين الانتماء الرياضي وحماية حقوقه الشخصية.
