نفذت القوات البحرية الإسبانية، أمس الاثنين، تمرين “Marsec-26” الذي يجمع 26 وكالة وهيئة من القطاعين العسكري والمدني ضمن إطار تدريبي موحد شمل مناطق ومياه البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن هذه المناورات تروم تقوية التعاون بين مختلف المتدخلين في مجال الأمن البحري، وتحسين القدرة على الاستجابة المشتركة لمخاطر واقعية، وذلك من خلال محاكاة سلسلة من السيناريوهات المستوحاة من التحديات الراهنة التي قد تواجهها السواحل والموانئ.
ويمتد هذا التمرين وفق المصادر ذاتها عبر 15 موقعا مختلفا على طول السواحل الإسبانية، حيث تشمل السيناريوهات المطروحة مجالات متعددة، من بينها مراقبة حركة الملاحة البحرية، وتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ، بما في ذلك إجلاء طاقم سفينة صيد تعرضت للغرق، إلى جانب التعامل مع أنشطة غير مشروعة مثل تهريب المخدرات، التي تُعد من أبرز التحديات في المجال البحري.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية، نقلا عن القيادة البحرية في مليلية، أن المدينة أُدرجت لأول مرة كمسرح عملياتي ضمن تمرين “مارسيك”، حيث يحاكي السيناريو وقوع انفجار على متن سفينة راسية في حوض الميناء، مما يؤدي افتراضيا إلى حدوث تسرب للمياه يتسبب في جنوح السفينة، يرافقه تسرب للوقود في مياه الميناء.
ويستهدف هذا التمرين اختبار مرونة الأجهزة المحلية في التعامل مع الطوارئ المركبة داخل البيئة المينائية، وتفعيل آليات التنسيق بين السلطات المدنية والعسكرية.
كما تتضمن المناورات هذه السنة محاكاة حوادث ذات طابع تقني وصحي، تشمل هجمات سيبرانية، وتدخلات للغواصين، وإدارة أزمات صحية على متن السفن، فضلا عن الاستجابة لحوادث جوية قرب السواحل.
