كشف تقرير أفروبارومتر أن ثقة الشباب المغربي في الأحزاب والمؤسسات المنتخبة تتراجع بشكل واضح، رغم الإصلاحات الجارية.
حوالي ثلثي الشباب بين 18 و35 سنة لا يثقون بالأحزاب، فيما لا تتجاوز الثقة في البرلمان والمجالس الجماعية ثلث المشاركين.
ويربط التقرير هذا التراجع بـ تصورات الفساد، ضعف الكفاءة، والتحديات الاقتصادية مثل البطالة، التي تزيد شعور الشباب بالتهميش.
كما سجل التقرير انخفاض رضا الشباب عن أداء المنتخبين: المستشارون الجماعيون 30%، رئيس الحكومة 29%، والبرلمانيون 28%.
وفي المقابل، يظهر الشباب توجها متزايدا نحو التعبير السياسي البديل، من خلال التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي والمشاركة في الاحتجاجات، ما يعكس تحولات جديدة في المشاركة السياسية.
