يبدو أن المفاوضات السرية التي دخلها الاتحاد الغاني لكرة القدم مع المدرب المغربي وليد الركراكي، من أجل تولي مهمة قيادة منتخب غانا خلال المرحلة المقبلة، وصلت إلى الباب المسدود، حسب ما يمكن أن يفهم من تصريحات وتقارير إعلامية محلية صادرة من غانا.
وقبل يومين، كان الركراكي المرشح الأول لدى الاتحاد الغاني لخلافة أوتو أدو، الذي أُقيل من منصبه عقب الخسارة المتأخرة أمام ألمانيا في مباراة ودية، غير أن المحادثات بين الطرفين التي كانت تسير بشكل إيجابي من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة، توقفت.
وبحسب ما كشف عنه البرلماني الغاني إدوين ني لاتي فاندربوي الذي يمتهن في الوقت نفسه مهنة الصحافة، فإن هناك ما وصفها بـ”التحفظات الشخصية” حول أسلوب المدرب المغربي وليد الركراكي.
وبدأ الإعلام الغاني يروج بقوة وبشكل شبه منظم لأسماء أخرى، غير الركراكي، مرشحة لقيادة المنتخب الأول، من بينها مارك بريز وديسموند أوفي وتوم سانتفيت، ما يعني ربما أن صفحة إمكانية التعاقد مع صانع ملحمة “أسود الأطلس” في قطر، قد طويت مع العلم أن الأخير هو الآخر لم يكن متحمسا لخوض هذه التجربة، كونه يفضل قيادة فريق أوروبي، كما سبق وأعلن في أكثر من مناسبة.
