من المنتظر اليوم الاثنين أن تحيل عناصر الدرك الملكي بسرية اكادير على النيابة العامة المختصة المشتبه فيهم ضمن شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال، بعد تفكيك مخططهم يوم السبت الماضي 4 ابريل لبيع مادة وهمية تُعرف بـ “الزئبق الأحمر” مقابل مبلغ مالي ضخم، على الطريق السيار بين مراكش وأكادير عند السد القضائي بمنطقة “إمسكروض”.
وكانت العملية الأمنية قد بدأت بتوقيف سيارة خفيفة قادمة من مراكش وعلى متنها ثلاثة أشخاص، وأسفر التفتيش عن ضبط مبلغ نقدي يناهز 100 مليون سنتيم. وكشفت التحقيقات الأولية أن الموقوفين كانوا يخططون للإيقاع بضحيتين عبر إيهامهما بامتلاك مادة نادرة، مع تحديد منطقة “أولوز” بإقليم تارودانت مكانًا لاستلام الأموال وإتمام الصفقة.
وفي إطار تنسيق أمني موسع، تمكنت الفرق من توقيف شخصين إضافيين في منطقة أولوز يشتبه في ضلوعهما المباشر في إدارة هذا المخطط الإجرامي. وأظهرت الأبحاث أن أحد الموقوفين كان يعمل كوسيط، مستغلاً طرقًا احتيالية لاستدراج الراغبين في اقتناء المواد الوهمية بأسعار مرتفعة.
وتم الاحتفاظ بجميع المشتبه فيهم تحت الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة لتعميق البحث وكشف كافة امتدادات الشبكة على المستوى الوطني.
