هولندا تدرج شقيقة رضوان تاغي ضمن المطلوبين دولياً

 

أدرجت النيابة العامة الهولندية شقيقة تاجر المخدرات وزعيم عصابة “موكرو مافيا”، رضوان تاغي، ضمن قائمة المطلوبين دولياً، للاشتباه في تورطها في أنشطة إجرامية مرتبطة بشبكة شقيقها.

 

وأكد المتحدث باسم مكتب الادعاء العام الهولندي، في تصريح لقناة “إر تي إل”، أن المعنية بالأمر يُشتبه في قيامها بدور الوسيط في تسهيل التواصل بين أعضاء التنظيم الإجرامي، الذي يعد من أخطر الشبكات الإجرامية في أوروبا.

 

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن السلطات الهولندية ترجح فرارها إلى المغرب، حيث يُعتقد أنها ساهمت في تسهيل التواصل بين أحد المتورطين في قضايا الاتجار الدولي بالمخدرات وغسل الأموال، ونجل رضوان تاغي (25 سنة)، الذي يقضي عقوبة سجنية نافذة لمدة ست سنوات بسبب انتمائه إلى منظمة إجرامية.

 

وكانت الشرطة الهولندية قد أوقفت شقيقة تاغي سنة 2019 رفقة خمسة أشخاص آخرين، للاشتباه في تورطهم في غسل الأموال وتسهيل التواصل داخل الشبكة الإجرامية، قبل أن يتم الإفراج عنها بعد أيام، لتختفي عن الأنظار منذ ذلك الحين.

 

وفي تطور سابق، أصدرت محكمة أمستردام في فبراير 2024 حكماً بالسجن المؤبد في حق رضوان تاغي وثلاثة متهمين آخرين، مع إصدار عقوبات سجنية متفاوتة في حق 14 شخصاً آخرين من أفراد العصابة، التي وصفتها النيابة العامة بـ“آلة قتل منظمة”، بسبب تورطها في سلسلة من جرائم التصفية بين عامي 2015 و2017.

 

يذكر أن تاغي كان قد أُوقف سنة 2019 بمدينة دبي من طرف السلطات الإماراتية، قبل تسليمه إلى هولندا، حيث أُودع سجن “فوخت” شديد الحراسة، غير أن التحقيقات كشفت استمراره في إدارة أنشطة الشبكة من داخل السجن، بمساعدة محاميته إينيز ويسكي، التي وُجهت إليها بدورها تهم تتعلق بتسهيل التواصل مع عناصر التنظيم.

 

وقد أثارت هذه القضية اهتماماً واسعاً في هولندا وأوروبا، خاصة بعد مقتل عدد من الأشخاص المرتبطين بالشهود، من بينهم شقيق أحد الشهود، ومحامٍ، إضافة إلى الصحفي بيتر آر. دي فريس، الذي قُتل إثر تعرضه لإطلاق نار في أمستردام.

 

كما ارتبط اسم “موكرو مافيا” بتهديدات خطيرة استهدفت شخصيات بارزة، من بينها رئيس الوزراء الهولندي السابق مارك روته، وولية العهد كاترينا أماليا، إلى جانب وزير العدل البلجيكي السابق فينسينت فان كويكنبورن، الذي تعرض لمحاولة اختطاف سنة 2022.