تشهد العلاقات القضائية بين عدد من الدول الأوروبية والغربية حالة من التعقيد، بعد رفض السلطات في غينيا تسليم مواطن بلجيكي-مغربي يدعى إبراهيم أخلال إلى بلجيكا، رغم صدور حكم ضده بالسجن لمدة 21 عامًا.
وقد أطلقت الشرطة الفيدرالية في بلجيكا، إلى جانب السلطات الهولندية، مذكرة توقيف دولية بحق المتهم، قبل أن يتم توقيفه في العاصمة الغينية كوناكري نهاية عام 2022، ليتمكن لاحقًا من الفرار مجددًا قبل إعادة اعتقاله في موريتانيا.
وتشير المعطيات إلى أن ملف تسليمه تعثر بسبب غياب اتفاق نهائي بين غينيا وكل من بلجيكا وهولندا، إضافة إلى مطالب متبادلة تتعلق بتسليم سجناء في الاتجاه المعاكس، وهو ما ترفضه بروكسل لأسباب تتعلق بضمانات المحاكمة العادلة.
وأكدت مصادر رسمية أن التعاون القضائي الحالي لا يسمح بإبرام اتفاق تسليم دائم، فيما تتابع السفارة البلجيكية في كوناكري تطورات القضية بشكل مستمر.
