ويبلغ المتهم من العمر 30 عامًا، وكان قد فرّ من سجن سان جيل في بروكسل خلال مارس 2020، بعد إدانته في عدة قضايا تتعلق بعمليات سطو مسلح، قبل أن تتراكم عليه أحكام بالسجن الطويل.وبحسب تقارير إعلامية، كان من المفترض أن يُفرج عنه مطلع عام 2025، إلا أنه لا يزال محتجزًا في غينيا، حيث يواجه ملفًا قضائيًا معقدًا يتداخل فيه الجانب الأمني والدبلوماسي.كما يُشتبه في تورطه في عملية سطو على الذهب والأحجار الكريمة بمدينة أمستردام في مايو 2021، وهي العملية التي أسفرت عن مقتل أحد المشاركين في الجريمة، واعتقال آخرين، بينما تمكن أخلال من الفرار مع شريك له وغنيمة تُقدّر بنحو 4 ملايين يورو.

 

وقد أطلقت الشرطة الفيدرالية في بلجيكا، إلى جانب السلطات الهولندية، مذكرة توقيف دولية بحق المتهم، قبل أن يتم توقيفه في العاصمة الغينية كوناكري نهاية عام 2022، ليتمكن لاحقًا من الفرار مجددًا قبل إعادة اعتقاله في موريتانيا.

 

وتشير المعطيات إلى أن ملف تسليمه تعثر بسبب غياب اتفاق نهائي بين غينيا وكل من بلجيكا وهولندا، إضافة إلى مطالب متبادلة تتعلق بتسليم سجناء في الاتجاه المعاكس، وهو ما ترفضه بروكسل لأسباب تتعلق بضمانات المحاكمة العادلة.

 

وأكدت مصادر رسمية أن التعاون القضائي الحالي لا يسمح بإبرام اتفاق تسليم دائم، فيما تتابع السفارة البلجيكية في كوناكري تطورات القضية بشكل مستمر.