سانشيز يندد بالهتافات المعادية للإسلام في مباراة إسبانيا ومصر

 

أعرب رئيس الحكومة في إسبانيا، بيدرو سانشيز، عن موقفه إزاء الهتافات التي شهدتها المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر، والتي أُقيمت على ملعب كورنيلا في برشلونة، وذلك على خلفية الشعارات التي صدرت من بعض الجماهير خلال أطوار اللقاء.

 

وأوضح سانشيز، في بيان رسمي، أن هذه الوقائع تتطلب التعامل معها في إطار القوانين المعمول بها، مع التأكيد على أهمية اتخاذ تدابير تحول دون تكرار مثل هذه الأحداث داخل الملاعب، حيث جاء هذا التفاعل عقب تسجيل هتافات ذات طابع معاد للإسلام من طرف مجموعة من الحاضرين، إلى جانب إطلاق صافرات خلال عزف النشيد الوطني المصري.

 

وخلفت هذه الأحداث ردود فعل داخل الأوساط الرياضية، حيث عبّر اللاعب الدولي الاسباني لامين يامال عن موقفه من تلك السلوكيات، مشيرا إلى رفضه لما صدر في المدرجات، في وقت تواصلت فيه التفاعلات المرتبطة بالواقعة على مستويات متعددة.

 

وفي السياق ذاته، باشرت الأجهزة الأمنية الاسبانية تحقيقات لتحديد هوية الأشخاص المتورطين في إطلاق تلك الهتافات، مع تفعيل المقتضيات القانونية المرتبطة بمناهضة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب في المجال الرياضي، كما سجلت السلطات في كاتالونيا موقفها من الأحداث، مع الإشارة إلى الجوانب المرتبطة بتطبيق البروتوكولات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

 

وامتدت تداعيات الواقعة إلى المجال السياسي، حيث أثير نقاش حول خلفيات ما جرى داخل الملعب، في ظل تفاعل عدد من الفاعلين الحزبيين مع الموضوع. وفي هذا الإطار، تم تداول مواقف صادرة عن أطراف سياسية مختلفة، من بينها الحزب الشعبي الاسباني، الذي أعلن بدوره موقفه الرافض لتلك الأحداث.

 

كما عبّرت هيئات مدنية، من بينها اتحاد الجاليات الإسلامية في كاتالونيا، عن تفاعلها مع الواقعة، داعية إلى اتخاذ إجراءات على مستوى الوقاية والمتابعة، مع مطالبة الجهات المختصة بتحديد المسؤوليات المرتبطة بما جرى.