أثار قرار نجم أياكس أمستردام الشاب، ريان بونيدا، تمثيل المنتخب المغربي بدل المنتخب البلجيكي جدلا واسعا في الأوساط الكروية البلجيكية، خصوصا بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الدولي الهولندي السابق رافائيل فان دير فارت.
فان دير فارت، المعروف بصراحته وجرأته منذ أيام لعبه، انتقد هذا الاختيار خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني، مؤكداً أن العديد من اللاعبين من أصول مغربية الذين لا يبرزون في بلجيكا يختارون في نهاية المطاف اللعب للمنتخب المغربي.
ويأتي هذا التعليق بعد قرار بونيدا، لاعب خط الوسط الهجومي البالغ من العمر 20 عاماً، تمثيل المغرب، في خطوة باتت متكررة بين اللاعبين من أصول شمال إفريقية خلال السنوات الأخيرة.
وقال فان دير فارت: “لا أريد أن أكون قاسياً، لكن جميع المغاربة الذين لا يقدمون أداءً جيداً هنا ينتهي بهم المطاف باللعب مع المنتخب المغربي”، مضيفاً أنه كان يتمنى لو احتفظت هولندا بلاعب مثل حكيم زياش في شبابه.
تصريحاته أثارت موجة من ردود الفعل، خاصة في المغرب، حيث اعتبرها كثيرون تقليلا من قيمة المنتخب المغربي ومن اللاعبين الذين اختاروا تمثيله.
كما تحدث فان دير فارت عن احتمال مواجهة بين هولندا والمغرب في كأس العالم، قائلا إنه إذا وصل منتخب بلاده إلى نصف النهائي وكان هدفه الفوز بالبطولة، “فلا داعي للقلق من مواجهة المغرب”.
في المقابل، أشاد فان دير فارت بموهبة اللاعب الهولندي الشاب كيس سميت، معتبرا أنه يمتلك إمكانات كبيرة وقد يكون مستقبلا خليفة للنجم فرانكي دي يونغ في خط وسط المنتخب الهولندي.
