تحولت أجواء المباراة الودية التي جمعت منتخب الجزائر بأوروغواي في مدينة تورينو الإيطالية إلى حالة من الفوضى، بعدما اندفع عدد من الجماهير الجزائرية نحو أرضية الملعب مباشرة بعد نهاية اللقاء الذي انتهى بالتعادل دون أهداف، ضمن التحضيرات لكأس العالم 2026.
هذا التصرف أثار موجة استياء واسعة، حيث اعتبر كثيرون أن ما وقع أضر بصورة الجماهير، وترك انطباعا سلبيا عن الكرة الجزائرية والعربية والإفريقية، خاصة أن المشهد جاء في لحظة كان يفترض أن تعكس روح التنظيم والاحتراف.
ورغم التدخل السريع لعناصر الأمن لإعادة السيطرة على الوضع، إلا أن مقاطع الفيديو انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ما فتح الباب أمام انتقادات حادة من متابعين وإعلاميين اعتبروا أن مثل هذه السلوكات تسيء لسمعة الرياضة.
ويرى محللون أن هذه الأحداث غطت على الجانب الفني للمباراة، التي كانت تهدف أساسا إلى تقييم أداء اللاعبين واختبار الخطط قبل الاستحقاق العالمي، غير أن الفوضى حجبت كل ذلك.
