استعدادا لـ“مرحبا 2026”.. “أرماس” تعزز عرضها البحري بين المغرب وإسبانيا

 

أعلنت شركة العبارات الإسبانية “أرماس تراسمديترانيا” أنها ستوفر أكثر من مليوني مقعد بين المغرب وإسبانيا ضمن عملية “مرحبا 2026”.

 

وتعد هذه السعة الإضافية مخصصة لفترة السفر الصيفية المزدحمة من 15 يونيو إلى 15 شتتبر، عندما يرتفع الطلب على المعابر بشكل حاد.

 

و ستعمل العبّارات بين موانئ الجزيرة الخضراء وموتريل وألمريا الإسبانية وموانئ طنجة المتوسط والناظور والحسيمة المغربية. وتقول الشركة إن الهدف هو تسهيل السفر للمغاربة المقيمين في الخارج وغيرهم من المسافرين.

 

و قال المدير التجاري، أوسكار مارتينيز، إن عمليات الصيف تتطلب تخطيطا دقيقا لضمان سلامة وراحة الرحلات. وستزيد الشركة عدد الرحلات البحرية، وتستوعب المزيد من السيارات، وتوظف طاقما إضافيا للتعامل مع الحشود المتوقعة، والتي يُفترض أن تكون أعلى من العام الماضي.

 

كما تعمل شركة ARMAS Trasmediterránea مع سلطات الموانئ والأجهزة الأمنية وفرق الحماية المدنية في كلا البلدين للحفاظ على تنظيم العملية.

 

و بدأت عملية مرحبا، المعروفة أيضا باسم عبور المضيق، عام 1986. وهي تساعد ملايين المغاربة المقيمين في أوروبا على العودة إلى ديارهم لقضاء فصل الصيف. وتعد هذه العملية واحدة من أكبر حركات السفر الموسمية في العالم.

 

و يعد خط الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط أكثر خطوط النقل ازدحاما بين أوروبا وأفريقيا. وتساهم خطوط النقل من ألميريا وموتريل إلى الناظور والحسيمة في خدمة شرق ووسط المغرب وتخفيف الازدحام عند مضيق جبل طارق.

 

و يُحدث عودة المسافرين خلال فصل الصيف أثرا كبيرا على اقتصاد المغرب، إذ يعزز السياحة والتسوق والخدمات. ومنذ إعادة فتح الحدود بالكامل بعد الجائحة، شهدت أعداد المسافرين نموا ملحوظا. ففي عامي 2024 و2025، استقبلت البلاد أكثر من ثلاثة ملايين مسافر وأكثر من 700 ألف مركبة.

 

و أصبحت شركة ARMAS Trasmediterránea لاعبا رئيسيا في مجال السفر البحري الإسباني بعد أن اشترت شركة Naviera Armas شركة Trasmediterránea في عام 2018. وتشمل سفنها العبارات السريعة والسفن المصممة لنقل كل من الركاب والمركبات.
و تُدار هذه العملية من قبل لجنة مشتركة بين إسبانيا والمغرب. في أيام الذروة، يمكن للمسافرين ركوب أول عبّارة متاحة حتى لو لم تكن تابعة للشركة المذكورة في تذاكرهم. كما تُنشئ مؤسسة محمد الخامس للتضامن استراحات وعيادات طبية على طول الطرق الرئيسية وداخل الموانئ لمساعدة العائلات المسافرة لمسافات طويلة عبر أوروبا.